يظن الأزواج أنهم يذهبون للاستشارة النفسية من أجل المال، الجنس، الأبوة، لكن المعالجين النفسيين يعرفون المشكلة الحقيقية خلف ذلك.

وسألت مجلة Business Insider ماك نولتى المدرب الرئيسى فى معهد جوت مان ومؤسس مركز شيكاغو للعلاقات، عن الأسباب الأكثر شيوعاً التي تدفع الأزواج لطلب الإستشارة النفسية، وقد استطاع حصرهم سريعاً: المال، الحميمية الجسدية، الأبوة.

وحينما طرحت المجلة سؤالاً مُشابهاً على "ران إدوارد هانكل"، المستشار النفسي للزواج والأسرة ومؤلف العديد من الكتب عن الأبوة والعلاقات، حدد المشكلات الثلاثة ذاتها لكنه فرق بين الأسباب التي يذهبون من أجلها للإستشارة النفسية وبين المشكلات الحقيقية التي تؤثر على علاقاتهم.

وأضاف" المشكلة التي يطرحها الزوجين ليست دائماً هى المشكلة الحقيقية" ووظيفته هى مساعدتهم على كشف هذه المشكلة.