هاجم الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام ورئيس الهيئة العليا لحل الخلاف وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث، سيد محمود شاهرودي؛ بسبب سفره للعلاج في ألمانيا".

وقال أحمدي نجاد، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي على موقع تويتر: "الكثير من أبناء وطني ليس لديهم تكلفة العلاج في المستشفيات داخل إيران".

وأضاف نجاد: "بينما هناك من يتعالج بأموال هؤلاء الناس، الذين لا يمتلكون العلاج في المستشفيات داخل إيران، في المستشفيات الأوروبية".

ويقصد أحمدي نجاد في تغريدته، بحسب مراقبين، محمود شاهرودي، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، الذي ذهب للعلاج في ألمانيا.

من جانبه، نفى نجل نجاد، علي رضا نجاد، خبر اعتقال والده.

وقال علي رضا متاجي، أحد المقربين من تيار نجاد، إنه اتصل بنجل نجاد، ونفى خبر اعتقال والده، وأكد على أن والده ذهب إلى مكتبه للعمل في طهران، ولم يتم اعتقاله.

وغاب نجاد عن الساحة السياسية الإيرانية منذ انطلاق المظاهرات، التي شهدتها إيران يوم 28 ديسمبر 2017، وشارك بتغريدة اليوم، منتقدا ذهاب شاهرودي للعلاج في مستشفيات ألمانيا".