قال نائب الرئيس الامريكي مارك بينس  خلال لقاءه بالملك الأردني، عبد الله بن الحسين:" لقد اتفقت مع الملك الا نوافق على اعلان ترامب بأن القدس عاصمة لاسرائيل".

واضاف بينس قائلا: "إننا ملتزمون بالاستمرار باحترام دور الأردن ووصايته على الأماكن المقدسة في القدس، ولم نأخذ موقفا حول الحدود والوضع النهائي. شراكتنا معكم استراتيجية ومهمة للمنطقة والعالم، ونؤكد احترامنا لكم وللأردن ودوره وإعجابنا الكبير بقيادتكم وشجاعة الجيش الأردني في الحرب على الإرهاب. لطالما لعب الأردن دوراً مركزياً في توفير الظروف الداعمة للسلام في المنطقة.

و أوضح أن الولايات المتحدة الامريكية ما تزال ملتزمة بسياستها بحل الدولتين كما تتفق عليه الأطراف المعنية.

اما الملك الاردني عبد الله فقد أكد  أن "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالنسبة لنا، في الأردن والمنطقة، يعد مصدرا رئيسا يهدد الاستقرار. ولهذا السبب كنا متفائلين بما كان قد أبداه الرئيس الأميركي من التزام مبكر لإيجاد حل لهذا الصراع المستمر منذ عقود".

وقال:  "لقد عبرت باستمرار خلال اجتماعاتي في واشنطن العام الماضي عن قلقي العميق من أي قرار أميركي بشأن القدس، يأتي خارج إطار تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأكد  الملك أن "القدس غالية علينا كمسلمين ومسيحيين كما هي بالنسبة لليهود، وهي مفتاح السلام في المنطقة ".

كما أكد ، خلال اللقاء، أن أمامنا اليوم تحد كبير يتمثل بالتغلب على الإحباط المتزايد.

وأشار إلى أنه لا بد من إعادة بناء الثقة، خصوصا في كيفية المضي قدما في حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي ومبادرة السلام العربية، وبما يقود إلى قيام الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس ، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب "إسرائيل"، كما قال.

وقال  الملك "إننا ندرك التحديات، ونأمل أن الولايات المتحدة ستبادر، وتجد الطريق الصحيح للمضي قدما في هذه الظروف الصعبة. ونعتقد أن ذلك ممكن إن وجدت النوايا الحسنة والدعم الكافي من المجتمع الدولي، وسوف نعمل عن قرب مع أصدقائنا في هذا المسعى".

وأضاف ، مخاطبا نائب الرئيس الأميركي، "أود التأكيد مجددا على أن شراكتنا التاريخية قد استندت على الدوام على علاقات الصداقة بين بلدينا ومصالحنا المشتركة في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في منطقتنا".