شيعت جماهير نابلس ظهر اليوم الثلاثاء، في موكب رسمي وشعبي مهيب شهيد الحركة الأسيرة حسين عطا الله (57 عاماً) الذي قضى بعد صراع مع مرض السرطان، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، في جنازة عسكرية مهيبة وبمشاركة ثلة من قوى الأمن الفلسطيني إلى وسط المدينة وصولا إلى الجامع الصلاحي الكبير، حيث تمت الصلاة عليه هناك، قبل أن يوارى جثمانه الطاهر الثرى في المقبرة الشرقية.

وردد المشيعون هتافات وطنية تشيد بتضحيات الشهداء والأسرى، ورفعوا الاعلام الفلسطينية وأعلام حركة فتح.

وتخلل مراسم الدفن والتشييع مهرجان تأبيني ألقيت خلاله العديد من كلمات الرثاء من قبل ممثلي القوى والفعاليات الوطنية.

وطالب وزير هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، في تصريحات صحفية، بتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا الفلسطيني، ولأسراه داخل سجون الاحتلال وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، مشيرا إلى أن قضية الأسرى سترفع أمام المحاكم الدولية التي يتوجب عليها محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى وعموم شعبنا الفلسطيني.

وكان الأسير حسين حسني عطا الله، الذي حكم بالسجن 35 عاما، استشهد داخل سجون الاحتلال بعد قضاء 23 عاما من حكمه، وذلك إثر إصابته بمرض السرطان في عدة مناطق من جسده بسبب الإهمال الطبي، كما رفضت محكمة الاحتلال مرارا الإفراج عنه.