أعلن المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، خالد علي، الأربعاء أنه لن يستمر في مسعاه للترشح للرئاسة، وذلك بعد يوم من إلقاء القبض على مرشح محتمل آخر هو الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق.


وقال علي في مؤتمر صحفي بمقر حملته في وسط القاهرة، مساء اليوم: "اليوم نعلن أننا لن نخوض هذا السباق الانتخابي، ولن نتقدم بأوراق ترشحنا".


وصباح اليوم، قدم رئيس النظام في مصر عبد الفتاح السيسي أوراق ترشحه إلى الهيئة الوطنية للانتخابات سعيا للفوز بولاية ثانية خلال الانتخابات المقررة في مارس /آذار.


وأُلقي القبض على عنان بعد إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة، أمس الثلاثاء، استدعاءه للتحقيق في مخالفات تتعلق بإعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية. وأعلنت حملة عنان توقفها حتى إشعار آخر.


وترددت أنباء على صفحات منسوبة لخالد علي، أمس الثلاثاء، عن انسحابه بعد ما حصل مع الفريق سامي عنان، وبقائه وحيدا في مواجه السيسي.


لكن مسؤولا في حملته، قال بعدها إنه لم يعلن انسحابه من السباق الرئاسي كما تردد على عدد من المواقع الإخبارية، وإن الحملة ستعقد اجتماعا اليوم (أمس) لإعلان موقفه بعد استدعاء الجيش للمرشح المحتمل، الفريق سامي عنان.