بعد أن كان يدعي سياسي ألماني من اليمين المتطرف، أن الإسلام لا ينتمي إلى البلاد، تحول إلى اعتناق الإسلام والاستقالة من منصبه في خطوة لم تكن متوقعة.

آرثر واغنر، كان عضواً قيادياً في حزب البديل من أجل ألمانيا، في ولاية براندنبرغ الشرقية، وقد ترك منصبه في اللجنة التنفيذية للحزب هذا الشهر، وذلك لأسباب شخصية بحسب رئيس الحزب، أندرياس كالبيتز، الذي صرح لقناة CNN أنه علم باعتناق واغنز الإسلام، خلال اتصال معه قبل بضعة أيام فقط.

وقال "كنت متفاجئاً جداً، لقد كان ناشطاً جداً في الجناح المسيحي بالحزب"، موضحاً أنه لم يضغط عليه للاستقالة، وأن الحزب يدعم الحرية الدينية.

وقد كان واغنز عضواً في اللجنة المسؤولة عن الكنائس والطوائف الدينية.

وفي حين رفض واغنر التعليق، لكنه سبق أن صرح لصحيفة ألمانية أن تحويل دينه مسألة خاصة به، وأن حزبه لم يضغط عليه للتنحي.

وتم تأسيس الحزب عام 2013، وأطلق حملات معادية للمهاجرين وللإسلام، وانتقد بشدة قرار السماح لأكثر من مليون لاجئ بدخول ألمانيا عام 2015. كما أن أحد مبادئ الحزب الأساسية تقوم على أن الإسلام لا ينتمي لألمانيا.