اتَّصلت امرأة بالإسعاف، بسبب بيضٍ مكسور في مقاطعة إيست ميدلاندز البريطانية.

ووفقاً لخدمات الإسعاف بالمقاطعة هذه المرأة هي واحدة من بين مُضيِّعي الوقت، الذين اضطرت الهيئة للتعامل معهم خلال الأشهر الستة الفائتة.

إذ نشرت الخدمة بعضاً من المكالمات الغريبة وغير اللائقة التي تلقَّتها كجزءٍ من حملةٍ لنشر الوعي العام، بشأن ما يجب استخدام خط الطوارئ لأجله.


وفي تسجيلٍ صوتي لمكالمة الطوارئ، يُسمَع الموظف الذي تلقَّى الاستغاثة وهو يسأل مراراً ما إن كانت المريضة تتنفس. لترد المرأة المجهولة بأنَّها بخير، وأنَّها فقط بحاجة للنصيحة، صحيفة The Independent البريطانية.

ثم سألت: “لديَّ صندوق من البيض في الثلاجة. كانت إحداها مكسورة فنقلتُ البيض إلى غطاء الصندوق، وكان الصندوق مفتوحاً في الثلاجة منذ البارحة”.

وأضافت: “هل يمكنك الاحتفاظ بصندوق بيض مفتوح في الثلاجة؟”.

وعندما قيل لها إنَّ الإسعاف ليست الجهة المناسبة للاتصال في هذه الحالة، سألت: “إذاً بمَن يمكنني الاتصال؟”

وقالت خدمات إسعاف مقاطعة إيست ميدلاندز، إنَّه من بين 2500 مكالمة طوارئ تتلقَّاها يومياً، فإنَّهم اضطروا أيضاً للتعامل مع طلباتٍ بشأن ثعلبٍ ميت، وشخصٍ أراد منهم تحضير الفطور، وحتى شخص اتَّصل بالإسعاف من عيادة طبيبٍ عام لأنَّه لم يرد الانتظار لمدة 30 دقيقة حتى يأتي موعده.

كذلك بلَّغ آخرون أنَّ شخصاً كان يصُب حليباً على أجسامهم كجزءٍ من عرضٍ فني، وأفاد آخر بأنَّ أحدهم قد سرق كأسه.

وشدَّد سايمون توملينسون المدير العام لمراكز عمليات الطوارئ الخاصة بالخدمة، أنَّه على الناس الاتّصال بالإسعاف فقط في حالات الطوارئ الحقيقية.

وقال: “عندما تتصل بالإسعاف لأنَّ أحدهم قد غاب عن الوعي، أو لا يتنفس، أو مصابٌ بآلامٍ في الصدر، أو تظهر عليه أعراض الإصابة بجلطة، فإنَّك عندئذٍ تُجري الاتصال الصحيح”.

وأضاف: “عُملاء تلقِّي الاتصالات لدينا مُدرَّبون لإعطاء تعليمات من شأنها أن تُنقِذ حياة شخصٍ عبر الهاتف، وسنأتي لك بالعون بأسرع ما يمكن”.

كذلك قال توملينسون: “يجري تقييم كل مكالمةٍ للإسعاف لضمان تقديم العون المناسب للأشخاص المناسبين بأسرع وقتٍ ممكن”.

وأضاف: “يمكنك تلقي العلاج المناسب لك بشكلٍ أسرع بالتواصل مع خدمةٍ بديلة تابعة للخدمات الصحية الوطنية، مثل صيدلية محلية أو خط الخدمات الصحية الوطنية للتساؤلات الطبية العاجلة، خاصةً لو لم يكن اتصالك بشأن حالةٍ طارئة خطيرة”.

وقال أخيراً: “نرجو منكم مساعدتنا كي نضمن وصولنا للأشخاص ممَّن هُم في حاجةٍ أشد إلينا”.

وقال إنَّ كُل لحظةٍ يقضيها متلقُّو المكالمات في التعامل مع المكالمات غير اللائقة هيَ لحظة أخرى لا يُمكنهم فيها مساعدة شخص يحتاجهم بالفعل.